فهرس الكتاب
166 -لحب المؤقدان إليّ مؤسى
وقد ذكرناه.
وقرأ الباقون {عَادًا الْأُولَى} بالتنوين وقطع الهمزة التي بعد اللام.
والوجه أن الهمزة مجراة على أصلها من التحقيق لم تخفف، فسكنت لام التعريف لذلك، وكان التنوين قبلها ساكنًا، فكسر التنوين لالتقاء الساكنين فبقي {عَادًا الْأُولَى} ، وهو الأصل.
9 - {وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى} [آية/ 51] بغير تنوين:-
قرأها عاصم وحمزة ويعقوب.
والوجه أنه لم يصرف {ثَمُود} ذهابًا بها إلى معنى القبيلة، فترك صرفها للتعريف والتأنيث.
وقرأ الباقون {وَثَمُودًا} بالتنوين.
والوجه أنهم ذهبوا به إلى اسم الأب، فصرفوه؛ لأنه ليس فيه من موانع الصرف إلا التعريف فحسب، والسبب الواحد لا يمنع الصرف.
10 - {رَبِّكَ تَّمَارَى} [آية/ 55] بتاء واحدة مشددة:-
قرأها يعقوب وحده.