فهرس الكتاب
أي أمهلنا
وقيل إن أنظرت بمعنى انتظرت مسموعٌ أيضًا، والكلمتان متقاربتان؛ لأن التنفيس الذي يكون في الإنظار حاصلٌ في الانتظار، كذا ذكره أبو علي.
وقرأ الباقون {انْظُرُونَا} بوصل الألف وضم الظاء.
والوجه أن معناه انتظرونا، يقال نظرته إذا انتظرته، وقد يجيء فعلت وافتعلت بمعنى واحدٍ، كقولك شويت واشتويت.
5 - {فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ} [آية/ 15] بالتاء:-
قرأها ابن عامر ويعقوب.
والوجه أن التأنيث لأجل الفدية، لأن الفدية مصدرٌ مؤنثٌ لمكان التاء، فإذا أسند الفعل إليه جاز إلحاق علامة التأنيث به.
وقرأ الباقون {فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ} بالياء.
والوجه أن الفدية تأنيثها غير حقيقيٍ؛ لأنه مصدرٌ، فهو بمعنى الفداء، ثم