فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 1317

إنه فُصل بين الفعل وما أسند إليه بالجار والمجرور، وهو قوله {مِنْكُمْ} ، فجاز ترك العلامة.

6 - {وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [آية/ 16] بالتخفيف:-

قرأها نافع و-ص- عن عاصم.

والوجه أن نزل لازمٌ، وفيه ضميرٌ يعود إلى {مَا} الموصولة، وقد بُين ذلك الضمير بقوله {مِنَ الْحَقِّ} ، و {مَا} معطوفة على المجرور في قوله {لَذِكْرُ الله} ، كأنه قال: أن تخشع لذكر الله ولما نزل من الحق، أي للنازل من الحق.

وقرأ الباقون {وَمَا نَزَلَ} مشددةً.

والوجه أن نزل بالتشديد متعدي نزل، يقال نزل ونزلته وأنزلته، والمعنى وما نزل الله من الحق، ففي الفعل ضميرٌ يعود إلى اسم الله الذي تقدم في قوله تعالى {لَذِكْرُ الله} ، والضمير المنصوب الذي هو مفعول نزل محذوفٌ، والتقدير وما نزله الله من الحق.

7 - {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} [آية/ 16] بالتاء:-

رواها -يس- عن يعقوب.

والوجه أنه على الخطاب، وهو نهيٌ، فيجوز أن يكون خطابًا للمؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت