فهرس الكتاب
والوجه أنه من التقول، وهو الادعاء على الإنسان ما لم يقله، والعرب تقول: قولتني ما لم أقل، وتقولت علي ما لم أقل، قال الله تعالى {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ} .
وقرأ الباقون {تَقَوَّلَ} بضم القاف وإسكان الواو.
والوجه أنه مضارع قالت تقول قولًا.
3 - {نَسْلُكْهُ عَذَابًا} [آية/ 17] بالنون:-
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر.
والوجه أن الفعل لله تعالى جاء بلفظ الجمع، كما جاء في نحوه، ومجيئه بعد لفظ الغيبة كقوله تعالى {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} بعد قوله {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى} وقد تقدم مثله.
وقرأ الكوفيون ويعقوب {يَسْلُكْهُ} بالياء.
والوجه أنه قد تقدم ذكر الرب سبحانه في قوله {وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ} فالضمير راجع إليه.