فهرس الكتاب
ما كان من الواو إذا كان راس آية.
وأما نافع فإنه يجعل ذلك كله بين الفتح والإمالة، وهو إلى الفتح أقرب؛ لأنه كره أن يشبع الإمالة فيصير كالعائد إلى الياء التي هربوا منها، حتى أبدلوا منها الألف، وهكذا عادة نافع في كل ما حسنت الإمالة فيه.
وأما أبو عمرو فإنه يقرأ من ذلك ما كان رأس آية بين الفتح والكسر مثل آيات سورة طه والنجم وعبس والشمس والليل والضحى، وما لم يكن رأس آية بالفتح نحو {بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ} وأمثاله.
وإذا كان الاسم مؤنثًا على وزن فعلى أو فعلى أو فعلى، نحو {شتى} و {أُنْثَى} و {ذِكْرى} فيجعله بين الفتح والكسر، وإلى الفتح أقرب، ولا يميل مفعلًا كـ {مثنى} ، ويقرأ مثل {مُوسى} و {يا حسرتي} و {بلى} متوسطة، ويكسر مثل {التوراة} و {النصارى} و {أرى} و {ترى} ، وما تقدمه راء، ويميل {أعمى} الأول في بني إسرائيل.