دون الثقيلة، لما كانتا معًا لمعنىً واحدٍ، وهو التأكيد، اختار الخفيفة لخفتها.
وقرأ الباقون {لا يَغُرَّنَّكَ} بالتشديد، وكذلك -ح- عن يعقوب.
والقول فيه ان النون الثقيلة أبلغ في التأكيد فلذلك اختاروها.
فيها ست ياءات للمتكلم وهن:
{وَجْهِيَ لله} ، {فَتَقَبَّلْ مِنِّي إنَّك} ، {إنِّي أُعِيذُها} ، {اجْعَلْ لِيَ آيَةً} ، {أَنِّيَ أَخْلُقُ} ، {مَنْ أَنْصَارِيَ إلى الله} .
فتحهن كلهن نافع.
وفتح ابن كثير واحدةً وه] أَنِّيَ أَخْلُقُ لَكُمْ، وأسكن البواقي.
وفتح أبو عمرو ثلاثًا {مِنِّيَ إنَّكَ} ، {اجْعَلْ لي آيَةً} ، {إنِّيَ أَخْلُقُ} ، وأسكن البواقي.
وفتح ابن عامر و- ص- عن عاصم واحدةً {وَجْهِيَ لله} .
وأسكنهن كلهن حمزة والكسائي و-ياش- عن عاصم ويعقوب.
والوجه أن الفتح في هذه الياءات أصل كما في ضربتك، ولأن الأصل فيما كان على حرف واحد اسمًا كان أو حرفًا أن تكون حركته الفتح لخفته.
وأما إسكانها فلأن الياء تشبه الألف، فكما أن الألف ساكن ألبتة، فكذلك