وهذا على بناء الفعل للمفعول به، وفيه مشاكلة لما تقدم، وهو قوله {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ} ثم قال {وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ} فشاكل بين المعطوف والمعطوف عليه.
وقرأ الباقون {وأَحَلَّ لَكُمْ} بفتح الألف، على بناء الفعل للفاعل، حملًا على ما يليه من قوله {كِتَابَ اللهِ} ؛ لأن المعنى كتب الله عليكم كتابًا، فكأنه قال كتب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم.
15 - {أَحْصَنَّ} [آية/ 25] :-
بفتح الألف، قرأها حمزة والكسائي و-ياش- عن عاصم.
والمعنى أحصن أنفسهن، وقد تقدم بيان مثله.
وقرأ الباقون {أُحْصِنَّ} بضم الألف.
والمعنى أحصنهن الأزواج أو التعفف أو الإسلام، وقد مضى.
16 - {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً} [آية/ 29] :-
نصبًا، قرأها الكوفيون.