فهرس الكتاب
وقرأ حمزة والكسائي وعاصم -ش- {عَقَّدْتُمُ} مخففة، بغير ألف ووجهه أن فعل بالتخفيف يجوز أن يراد به القليل من الفعل والكثير منه، وفعل بالتشديد يختص الكثير، فمن قرأ بالتخفيف يجوز أن تتضمن قراءه معني قراءة من قرأ بالتشديد.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو -و ص- عن عاصم ويعقوب {عَقَّدْتُمُ} بالتشديد.
والوجه أن عقد بالتشديد يراد به تكثير الفعل، فيختص بالكثرة، فالأولى إذا أريد الكثرة أن يستعمل اللفظ المخصوص بها.
ويجوز أن يكون عقد بالتشديد مثل ضعف لا يراد به التكثير، كما أن ضاعف لا يراد به الفعل من اثنين، إلا أن الأصل هو ما قدمناه.
18 - {فَجَزَاءٌ} ممنون {مِثْلُ} رفع، [آية/ 95] :-
قرأها الكوفيون ويعقوب.
وجه ذلك أن المعنى: فعليه جزاء من النعم، مماثل للمقتول من الصيد، فجزاء مبتدأ، وخبره محذوف، وهو عليه، و {مِثْلُ} صفة لجزاء، ومعناه مماثل، وتقديره: جزاء مماثل لما قتل على ما سبق.