فهرس الكتاب
ووجه التخفيف أن النون نون تأكيد خفيفة، وهي للتأكيد أيضًا، وإن كان أقل من الأول. 22 - {تَضُرُّعًا وَخِفْيَةً} [آية/ 63] بكسر الخاء:-
قرأها عاصم وحده في رواية -ياش-، وكذلك في الأعراف، الباقون {خُفْيَةً} بضم الخاء.
والوجه أنهما لغتان، يقال خفية وخفية، وانتصاب {تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} على وجهين:
أحدهما: أن يكونا مصدرين لقوله: تدعون؛ لأن في معنى الدعاء التضرع، كأنه قال: يتضرعون تضرعًا.
ويجوز: أن يكونا مصدرين أقيما مقام الحال، كأنه قال: تدعونه متضرعين مخفين للدعاء.
وأما التي في آخر الأعراف {وَخِفْيَةً} بكسر الخاء، والياء قبل الفاء، فهي فعله من الخوف انقلبت الواو فيها ياء لكسرة ما قبلها، وهو اتفاق لا خلاف بين القراء فيه.