فهرس الكتاب
نَارًا و {رَآكَ} و {رَآهُ} و {رَآهَا} وما أشبهها في كل القرآن.
والوجه في ذلك أنه الأصل، والإمالة فرغ عليه؛ لأن الأصل هو الفتح وترك الإمالة، والإمالة دخيلة، وكثير من العرب لا يميلون شيئا؛ لأن الإمالة حكم جائر وليس بواجب.
وقرأ أبو عمرو {رَأى} و {رَآكَ} و {رَآهُ} بفتح الراء وكسر الهمزة، ونافع بفتح الراء فيها كلها، ويضجع الهمزة قليلا.
والوجه أن فتحة الراء متروكة بحالها من غير تغيير، لكن فتحة الهمزة ممالة في هذه القراءة نحو الكسرة ليميل الألف التي بعدها نحو الياء، كما أميلت الفتحة التي في الدال من: هدى، والميم من: رمى، نحو الكسرة لتميل الألف التي بعدها، وهكذا تكون الإمالة في كل ممال أن تنحو بالفتحة التي قبل الألف التي يراد إمالتها نحو الكسرة لتميل الألف نحو الياء.