فهرس الكتاب
فإنهم يشددون آخر الكلمة من مثل ذلك في حال الوقف دون الوصل، ومثل هذا كثير في كلامهم، أعني ما أجري فيه الوصل مجرى الوقفي.
وقرأ ابن عامر بكسر الهاء وإشباعها.
والوجه أنه جعل الهاء كناية عن المصدر، ولم يجعلها الهاء التي تلحق للوقف، وحسن إضمار المصدر لذكر الفعل الدال عليه، والتقدير: فبهداهم اقتد الاقتداء، كما قال:
30 -هذا سراقة للقرآن يدرسه = والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
أي يدرس الدرس.
31 - {يَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ يُبْدُونَهَا وَيُخْفُونَ} [آية/ 91] بالياء فيهن:-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو.