فهرس الكتاب
والوجه أنهم غيب، يدل على ذلك قوله {وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ} فما قبل الكلام على الغيبة، وهذا محمول عليه.
وقرأ الباقون بالتاء في الأحرف الثلاثة.
وهو على الخطاب، أي قل لهم تجعلونه، يدل على ذلك أنه تعالى قال {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى} ، ويؤيده قوله {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ} فجاء على الخطاب.
32 - {وَلِيُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى} [آية/ 92] :
قرأها عاصم وحده -ياش-.
والوجه أنه يعود على الكتاب، أي لينذر الكتاب أم القرى، فجعل الكتاب منذرًا؛ لأن فيه إنذارًا، كما قال تعالى {هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} و {أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ} و {قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} ، فلا يبعد إسناد الإنذار إليه على الاتساع لذلك.
وقرأ الباقون {وَلِتُنْذِرَ} بالتاء.
أي ولتنذر أنت يا محمد، ويؤيده قوله تعالى {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ} و إِنَّمَا