فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1317

وغير ذلك مما يأخذون به مما لا يوجبه شرع ولا عقل نحو السائبة والبحيرة وغير ذلك.

وأما {لِيُضِلُّوا} في يونس بفتح الياء، فمعناه إنك أتيت فرعون وملأه زينة وأموالا ليضلوا عن سبيلك فلا يؤمنوا، واللام لام العاقبة، ولم يؤتهم الله الزينة والأموال ليضلوا، ولكن لما كانت عاقبهم الضلال صاروا كأنهم أوتوا ذلك ليضلوا، والمعنى آتيت فرعون، وملأه زينة وأموالا فضلوا.

وأما فتح الياء من قوله في إبراهيم {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا} فاللام أيضا لام العاقبة، فإنهم لم يجعلوا لله أندادا للضلال، ولكن آلت عاقبتهم إلى الضلال باتخاذهم الأنداد، فكأنهم اتخذوها للضلال، وقيل اللام لام كي، والمعنى: جعلوا لله الأنداد عن علم منهم بأنه ضلال، فقد فعلوا ذلك ليضلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت