فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1317

وأما في الحج ولقمان {لِيَضِلِّ} بفتح الياء، فيجوز أن يحمل على أن اللام لام العاقبة كما ذكرنا، وقيل معناه: ليذهب عن سبيل الله لا أن له على ذلك حجة وبيانًا.

وأما ما في الزمر فهو كما في يونس.

وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب -ح- بالفتح في الأنعام ويونس، وبالضم في الباقي، و-يس- عن يعقوب {لِيُضِلِّ} بالضم في لقمان، والباقي بالفتح.

قد تقدم من القول في الوجهين ما فيه كفاية.

48 - {أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتًا} [آية/ 122] بالتشديد:-

قرأها نافع ويعقوب.

والوجه أنه هو الأصل؛ لأنه فيعل من الموت، وأصله: ميوت، فاجتمع الياء والواو، وسبق إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، فبقي ميت، وهو مثل سيد وهين.

وقرأ الباقون {مَيْتًا} بالتخفيف، وهو مخفف من المشد، وتخفيفه أن تحذف الياء الأخيرة المنقلبة عن الواو، أعلوها بالحذف كما أعلوها بالقلب، والمخفف والمشدد سواء في المعنى، وقد مضى مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت