فهرس الكتاب
والوجه أن الشركاء على هذا فاعل {زَيَّنَ} ، {قَتْلَ أَوْلادِهِمْ} منصوب بأنه مفعول {زَيَّنَ} ، والتقدير: زين لكثير من المشركين شركاؤهم قتل أولادهم، فأخر الفاعل وقدم المفعول به، وهذا هو الأشهر.
ويجوز أن يكون زين فعل الشيطان، والمعنى كما زين الشيطان للكفار عبادة الأصنام وبخس حق الله وتوفير ما جعلوه للأصنام، فكذلك زين لكثير منهم وأد البنات وقتل البنين للنذور، فقوله على هذا {قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} على إعمال المصدر عمل الفعل، و {شُرَكَاؤُهُمْ} فاعل المصدر الذي هو القتل و {أَوْلادِهِمْ} مفعول به أضاف المصدر إليه، والتقدير: أن قتل شركاؤهم أولادهم، كما تقول: عجبت من ضرب عمرو زيد، أي من أن ضرب عمرًا زيد، أضفت المصدر إلى المفعول به، كما تضيفه إلى الفاعل، والشركاء على ما قيل قوم كانوا يخدمون الأصنام.
59 - {وَإِنْ تَكُنْ} [آية/ 139] بالتاء:-
قرأها ابن عامر وعاصم - ياش -.
والوجه أنه ألحق الفعل علامة التأنيث؛ لأن الفاعل مؤنث في اللفظ، وهو قوله {مَيْتَةً} لمكان تاء التأنيث الذي فيه والفعل (مسند) إلى الميتة.
وقرأ الباقون {وَإِنْ يَكُنْ} بالياء.
والوجه أنه لما كان تأنيث الفاعل الذي أسند إليه الفعل غير حقيقي، وهو