فهرس الكتاب
والوجه أنه خبر المبتدأ، والمبتدأ {هِيَ} التي في قوله {قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} واللام متعلقة بالخبر الذي هو {خَالِصَةً} .
ويجوز أن يكون خبرًا بعد خبر على أن يكون {لِلَّذِينَ آمَنُوا} خبرًا، وقوله {خَالِصَةً} خبرًا آخر، كما تقول: هذا حلو حامض.
وقرأ الباقون {خَالِصَةً} بالنصب.
والوجه أنه حال مما في قوله {لِلَّذِينَ آمَنُوا} ؛ لأن فيه ذكرًا يعود إلى {هِيَ} التي هي مبتدأ، فالحال إنما هو عن ذلك الذكر، وقوله {هِيَ} مبتدأ، {هِيَ} خبره، و {خَالِصَةً} حال، والعامل فيه ما في اللام من معنى الفعل، والتقدير: هي تثبت للذين آمنوا خالصة.
6 - {وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ} [آية/ 38] بالياء:-
قرأها عاصم وحده -ياش-.
والوجه أن الكلام محمول على {كلٍّ} ؛ لأنه اسم ظاهر موضوع للغيبة، فجعل محمولًا على اللفظ دون المعنى، والمراد لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر.
وقرأ الباقون بالتاء.
والوجه أنه على الخطاب، والمعنى لكلكم ضعف من العذاب، والخطاب