فهرس الكتاب
للتابعين والمتبوعين، وهم المضلون والمضلون، أي ولكن لا تعلمون ما لكل منكم من العذاب.
7 - {لا تُفَتَّحُ} [آية/ 40] بالتاء مخففة:
قرأها أبو عمرو وحده.
والوجه أن التاء لتأنيث الأبواب؛ لأنها جماعة، وأما التخفيف فلأن الفعل المخفف قد يستفاد منه الكثرة، كما يستفاد من المشدد.
وحجة هذه القراءة قوله تعالى {فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ} .
وقرأ حمزة والكسائي {لا يُفَتَّحُ} بالياء مخففة.
والوجه أن الياء لتقدم الفعل مع أن تأنيث الأبواب ليس بحقيقي، وأن التخفيف لما ذكرناه.
وقرأ الباقون {لا تُفَتَّحُ} بالتاء والتشديد.
والوجه أن التاء التأنيث الأبواب كما ذكرنا، وأن التشديد لكثرة الأبواب؛ لأنه يقتضي فتحًا بعد فتح.
8 - {وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ} [آية/ 43] بغير واو في أوله:
قرأها ابن عامر وحده.