فهرس الكتاب
والوجه أن التباس الجملة بما قبلها أغنى عن حرف العطف، وقد مضى مثله.
وقرأ الباقون {وَمَا كُنَّا} بواو في أوله.
والوجه أنه عطف بالواو جملة على جملة.
9 - {أُورِثْتُمُوهَا} [آية/ 43] مدغمة:
قرأها أبو عمرو وحمزة والكسائي.
والوجه أن التاء والثاء مهموستان متقاربتان في المخرج، ولتقاربهما حسن الإدغام.
وقرأ الباقون {أُورِثْتُمُوهَا} بالإظهار.
والوجه أن الحرفين وإن كانا في كلمة واحدة، فإنهما في حكم الانفصال؛ لأن أحدهما تاء الضمير، وقد يقع قبلها غير الثاء فلا يحصل الإدغام، فهو غير لازم، ولهذا لم يدغموا في قوله {وَلَوْ شَاءَ الله مَا اقْتَتَلُوا} إذ كانت التاء الثانية غير لازمة.