فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1317

تَلْمُزُوا، كل ذلك بالضم.

وقرأ الباقون {يَلْمِزُكَ} و {يَلْمِزُونَ} و {لا تَلْمِزُوا} بكسر الميم فيهن.

والوجه أنهما لغتان يلمز ويلمز، مثل يحشر ويحشر، ويعكف ويعكف. ولمزه إذا عابه، قال الله تعالى {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ} .

وروى حماد بن سلمة عن ابن كثير {يَلامِزُكَ} بالألف.

والوجه أنه على فاعل من واحد نحو عاقبت اللص وطارقت النعل؛ لن هذا الفعل لا يكون من النبي صلى الله عليه (وسلم) .

15 - {هُوَ أُذْنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ} [آية/ 61] بإسكان الذال فيهما:

قرأها نافع وحده في كل القرآن.

والوجه أنه مخفف من أذن، مثل عنق وطنب وظفر، وجميع هذه الأحرف يجوز فيها التخفيف كما في أذن.

والأذن مخففا ومثقلًا اسم للجارحة المخصوصة، إلا أنها أطلقت على الجملة لكثرة استعماله لها في الإصغاء بها مجازًا واتساعًا.

ويجوز أن يكون بناءً صيغ على فعل من أبنية المبالغة.

وهو من أذن يأذن إذا استمع، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت