فهرس الكتاب
والوجه أنه عطف على {خَيْرٍ} ، كأنه قال: قل أذن خيرٍ وأذن رحمةٍ، أي مستمع خير ورحمة.
وقرأ الباقون {ورَحْمَةٌ} بالرفع.
والوجه أنه عطف على قوله {قُلْ أُذُنُ} ، كأنه قال هو أذن خير وهو رحمة، وذلك لكثرة حصول الرحمة منه وصف بأنه رحمة، كما قال الله تعالى {ومَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} ، ويجوز أن يكون التقدير: هو أذن وذو رحمة، فحذف ذو، وأقيم المضاف إليه مقامه.
17 - {إن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً} [آية/ 66] :
قرأها عاصم وحده.
والوجه أن الفعل لله تعالى على لفظ جماعة المخبرين، كما بينا الوجه فيه غير مرة، ومثله {ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم} .
وقرأ الباقون {إن يُعْفُ عَن طَائِفَةٍ} بالياء مضمومة، {تُعَذَّبْ طَائِفَةً} بضم التاء وفتح الذال، و {طَائِفَةٌ} رفع.
والوجه أن الفعل مبني للمفعول به، وقوله {عَن طَائِفَةٍ} جار ومجرور أقيما مقام الفاعل، والعافي هو الله تعالى، وإن كان الفعل لما لم يسم فاعله