فهرس الكتاب
ومن قرأ بالياء فعلى الغيبة؛ لأن المخاطب هو النبي صلى الله عليه (وسلم) ، كأنه قال: سبحانه وتعالى يا محمد عما يشرك هؤلاء.
ومن قرأ في النمل بالتاء فعلى قل لهم: الله خير أما تشركون، فهم مخاطبون لذلك.
ومن قرأ بالياء لم يصرف الخطاب إليهم، وإنما أخبر عنهم على سبيل التقريع.
ومن قرأ في الروم بالتاء فلأن ما قبله خطاب، وهو قوله تعالى {هَلْ مِن شُرَكَائِكُم} ، ومن قرأ بالياء فعلى أن الباري تعالى نزه نفسه عما كانوا يفترونه من ذلك، وعلى مثل هذا يحمل هذا النوع.
8 - {إنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا يَمْكُرُونَ} [آية/ 21] بالياء:
قرأها يعقوب وحده- ح- و- ان-.
والوجه أنه على الغيبة ليوافق ما قبله، وهو قوله تعالى {إذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا} والضمير في {لَهُم} عائد إلى لفظ {النَّاسُ} في قوله تعالى {وَإذَا أَذَقْنَا النَّاسَ} .
وقرأ الباقون {مَا تَمْكُرُونَ} بالتاء، وكذلك- يس- عن يعقوب.
والوجه أنه محمول على القول في قوله تعالى قُلِ الله أَسْرَعُ مَكْرًا إنَّ