فهرس الكتاب
رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ فالرسول صلى الله عليه وسلم مأمور بأن يخاطبهم بجميع ذلك.
9 - {هُوَ الَّذِي يَنْشُرُكُمْ} [آية/ 22] بفتح الياء ونون بعده وشين مضمومة:
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أنه من النشر الذي هو التفريق، يقال نشرته فانتشر، والمعنى يفرقكم في البر والبحر، كما قال {ومِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ ومَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ} ، فالبث والنشر كلاهما بمعنى واحد وهو التفريق.
وقرأ الباقون {يُسَيِّرُكُمْ} بضم الياء وبالسين والياء مشددة.
والوجه أنه من التسيير، أي يجعلكم تسيرون فيها، كما قال {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} و {قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ} .
10 - {مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا} [آية/ 23] بفتح العين:
قرأها عاصم وحده- ص-.
والوجه أنه يجوز أن يكون منصوبًا على أنه مفعول البغي، والبغي مصدر عمل عمل الفعل، والمعنى طلبكم متاع الحيوة الدنيا، وقوله {عَلَى أَنفُسِكُم} من صلة البغي في هذا التقدير، وليس بخبر المبتدأ، بل خبر المبتدأ محذوف، والتقدير: بغيكم متاع الحيوة الدنيا محذور أو مكروه.