فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1317

ويجوز أن يكون {مَّتَاعَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا} منصوبًا بفعل مضمر دل عليه {بَغْيُكُمْ} ، والتقدير: إنما بغيكم واقع وباله على أنفسكم، ثم قال تبغون متاع الحياة الدنيا، وهذا إذا جعلت قوله {عَلَى أَنفُسِكُم} خبر المبتدأ الذي هو {بَغْيُكُمْ} .

وقرأ الباقون و- ياش- عن عاصم {مَّتَاعَ الحَيَاةِ} بالرفع.

والوجه أنه يجوز أن يكون خبرًا لقوله {بَغْيُكُمْ} ، وقوله {عَلَى أَنفُسِكُم} من صلة البغي، و {مَّتَاعَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا} خبرا لمبتدأ، والمبتدأ هو {بَغْيُكُمْ} .

ويجوز أن يكون {مَّتَاعَ الحَيَاةِ} خبرًا لمبتدأ محذوف، وقوله {عَلَى أَنفُسِكُم} خبرًا لبغيكم، والتقدير: ذاك متاع الحياة الدنيا، أو هو متاع الحيوة الدنيا.

11 - {قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ} [آية/ 27] بسكون الطاء:

قرأها ابن كثير والكسائي ويعقوب.

والوجه أن القطع بكسر القاف وسكون الطاء هو الجزء من الليل، يقال أتاني بعد قطع من الليل، أي بعد جزءٍ وساعةٍ منه، وقوله {مُظْلِمًا} على هذا صفة لقوله {قِطَعًا} .

ويجوز عند أبي علي أن يكون حالًا من الضمير الذي في الجار والمجرور، وتقديره: قطعًا يكون من الليل مظلمًا، فقوله {مُظْلِمًا} حال من الضمير المقدر في الجار والمجرور، وذاك: هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت