فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1317

الكسرة تدل عليها، وفعل السؤال ههنا يتعدى إلى مفعولين: أحدهما اسم المتكلم، والآخر اسم الموصول وهو قوله {مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} .

وأما ما في رواية -ش- من حذف الياء وإسكان النون في حالة الوقف فهو على حذف الكسرة التي أُبقيت للدلالة على الياء، وإنما ذلك في حال الوقف، كما قال الأعشى:

53 -إذا ما انتسبت له أنكرن

وقرأ أهل البصرة والكوفة {فَلَا تَسْأَلْنِ} بسكون اللام وكسر النون.

وأثبت أبو عمرو الياء في الوصل دون الوقف، وأثبتها يعقوب في الحالين، وحذفها الكوفيون في الحالين.

والوجه أن النون في هذه القراءة هي التي تصحب ياء الإضافة، وليس في الفعل على هذه القراءة نون تأكيد، والفعل يتعدى إلى مفعولين: أحدهما الياء التي تتصل بها النون، والثاني قوله {مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} .

وأما إثبات الياء في الوصل فهو الأصل، وكذلك إثباتها في الوقف، وأما حذفها في الوصل، فلأنه أخف، وفي الوقف لأنه موضع تغييرٍ، وللخفة أيضًا.

10 - {يَوْمِئِذٍ} [آية/ 66] بالإضافة وكسر الميم:

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونافع -يل- ويعقوب، وكذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت