فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1317

والوجه أن المعنى نوحي نحن إليهم، كما قال تعالى {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ} ، فجاء بلفظ الجمع، والموحي هو الله تعالى.

وقرأ الباقون {يُوحَى إِلَيْهِمْ} بالياء وفتح الحاء، وكذلك روى -ياش- عن عاصم.

والوجه أن الفعل مبنيٌّ للمفعول به، كما قال تعالى {وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ} وقال {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} ؛ لأن المقصود هو الإخبار عن حصول الوحي، إذ يُعلم أن الموحي هو الله سبحانه.

27 - {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [آية/ 109] بالتاء:

قرأها نافع وابن عامر وعاصمٌ ويعقوب.

والوجه أنه على الخطاب حملًا على القول؛ لأن ما قبله كذلك، وهو قوله تعالى {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله عَلَى بَصِيرَةٍ} فلهذا قال {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أي قل لهم أفلا تعقلون؟

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي {يعقلون} بالياء.

والوجه أن ما قبله على الغيبة وهو قوله تعالى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت