فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 1317

فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فجرى على الغيبة لموافقة ما قبله.

28 - {أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} [آية/ 110] مخففة الذال:

قرأها عاصم وحمزة والكسائي.

والوجه أنه من قولك: كذبته الحديث فهو مكذوب، إذا أخبرته عنه على خلاف ما هو عليه، قال الله تعالى {وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا الله وَرَسُولَهُ} ، والمعنى ظن القوم الذين أرسل إليهم الرسل أن الرسل قد كذبوهم فيما أخبروهم به من نزول العذاب بهم، وإنما ظنوا ذلك لما عهدوه من إمهال الله تعالى إياهم، والظن ههنا على أصله ولا يكون بمعنى اليقين.

وقرأ الباقون {كُذِّبُوا} مشددة الذال.

والوجه أنه من التكذيب وهو نسبة المخبر إلى الكذب، والمعنى حتى إذا استيأس الرسل من إيمان القوم ظن الرسل أيضًا أنهم قد كُذبوا أي كذّبهم قومهم، والظن ههنا بمعنى اليقين، أي أيقنوا أن القوم كذّبوهم.

29 - {فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ} [آية/ 110] بنون واحدة وبتشديد الجيم وفتح الياء:

قرأها ابن عامر وعاصم ويعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت