فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 1317

والوجه أنه فعل من بنات الياء؛ لأنه من العصيان، وكذلك {آتاني} و {أوصاني} من الإتيان والوصية، فهما من الياء، فلذلك جازت الإمالة فيها؛ لأن الإمالة هي أن تنحو بالألف نحو الياء، فعلوا ذلك ههنا؛ ليدل على أن الكلمة من الياء.

وقرأ الباقون {عصاني} و {آتاني} و {أوصاني} بالفتح فيهن.

والوجه أن ترك الإمالة هو الأصل فيما يجوز فيه الإمالة، وكثيرٌ من العرب لا يرون الإمالة في شيء.

9 - {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ} [آية/ 42] بالنون:

رواها عباسٌ عن أبي عمرو ولم يروها غيره.

والوجه أن فاعل التأخير هو الله تعالى، سواء كان بلفظ النون أم الياء، والتفخيم في النون أكثر.

وقرأ الباقون واليزيدي عن أبي عمرو {يُؤَخِّرُهُمْ} بالياء.

والوجه أن الفعل مسندٌ إلى ضمير اسم الله في قوله تعالى {وَلَا تَحْسَبَنَّ الله غَافِلًا} والتقدير: إنما يؤخرهم الله، وهذا أولى لموافقة ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت