فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 1317

والوجه أن المراد نوحي نحن إليهم، والموحي هو الله تعالى، وقد سبق مثله.

وقرأ الباقون {يُوحَى} بالياء وفتح الحاء، وكذلك -ياش- عن عاصم.

والوجه أنه فعلٌ لما لم يسم فاعله، والفعل أيضًا لله تعالى، وإن كان قد جاء على ما لم يسم فاعله، وهذا كما قال تعالى {وَأُوحِيَ إلى نُوحٍ} ، وقال في موضع آخر {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ} ، والمعنى فيهما واحدٌ.

وأمال الكسائي وحمزة {يُوحى} .

والوجه أن الألف منقلبة عن الياء، وأن ماضيه أوحى، وهو من الوحي، فلذلك حسُنت الإمالة فيها.

12 - {أَوَلَمْ تَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ الله} [آية/ 48] بالتاء:

قرأها حمزة والكسائي، وكذلك في العنكبوت {أَوَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ} .

وتابعهما -ياش- عن عاصم في العنكبوت.

والوجه أن المراد جميع الناس، والتقدير: أولم تروا أيها الناس إلى ما خلق الله، وهذا تنبيهٌ للكافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت