فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 1317

وقرأ الباقون {أَوَلَمْ يَرَوْا} بالياء في الموضعين، وكذلك -ص- عن عاصم.

والوجه أنه على الغيبة؛ لأن ما قبله أيضًا إخبار عن الغائبين، وهو قوله تعالى {أَنْ يَخْسِفَ الله بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ} ، فجرى على ما قبله.

13 - {تَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ} [آية/ 48] بتاءين:

قرأها أبو عمرو ويعقوب.

وقرأ الباقون {يَتَفَيَّأُ} بالياء.

والوجه أنه يتفعل من الفيء، والفيء: ما رجع من الظل بعد أن نسخته الشمس؛ لأنه من فاء إذا رجع، يقال: فاء الظل، وفيأه الله فتفيأ هو، فتفيأ مطاوع فيأ.

والتذكير والتأنيث جميعًا جائزان في قوله {يَتَفَيَّأُ} .

أما التاء فيه فللتأنيث، والتأنيث لأجل أن فاعله جماعةٌ، والجماعةُ مؤنثةٌ.

وأما الياء فلتذكير الفعل، وتذكيره من أجل أنه متقدمٌ، وفاعله غير حقيقي التأنيث؛ لكونه جمعًا، وتأنيث الجمع غير حقيقي.

14 - {مُفْرِطُونَ} [آية/ 62] بكسر الراء:

قرأها نافع وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت