وقرأ الباقون {ظَعْنِكُمْ} بسكون العين.
وهما لغتان ظَعَنٌ وظَعْنٌ كفحَمٍ وفحْمٍ، قال الأعشى:
76 -وقد أشرب الراح قد تعلميـ = ـن يوم المُقام ويوم الظعَن
وذكر أبو علي مجيء فعْل وفعَل بمعنى واحد، ولم يفرّق فيه بين ما فيه حرف الحلق بموضع العين واللام وبين ما لم يكن.
وفرق جماعة من النحويين بينهما، وزعموا أن فعْلًا وفعَلًا بمعنى واحد إنما يجيئان فيما كان عينه أو لامه حرف حلق.
وليس الظعْن المسكّن عينه بمخفف من الظعَن المفتوح عينه، فإن المفتوح في الصحيح لا يُخفف.
22 - {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا} [آية/ 96] بالنون:
قرأها ابن كثير وابن عامر (وعاصم) .
والوجه أن الله تعالى قد أخبر عن نفسه بأنه يجزيهم فقال {وَلَنَجْزِيَنَّ}