فهرس الكتاب
وقرأ الباقون {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ} بالنون، مكسورة الياء، {الْجِبَالَ} نصبًا.
والوجه أنه على إسناد الفعل لله تعالى بلفظ الجمع تعظيمًا، كقوله فيما بعده {وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا} .
23 - {وَيَوْمَ نَقُولُ نَادُوا} [آية/ 52] بالنون من {نَقُولُ} :
قرأها حمزة وحده.
والوجه أنه على موافقة ما قبله وهو قوله تعالى {وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا} ، وكلاهما واحدٌ في إخبار الرب سبحانه عن نفسه، وإن كان أحدهما بلفظ الجمع، والآخر بلفظ الوحدة.
وقرأ الباقون {وَيَوْمَ يَقُولُ} بالياء.
والوجه أن الكلام الأول قد انقضى، وهذا على استئناف كلام آخر، والمعنى يوم يقول الله نادوا شركائي، ولهذا قال {شُرَكَائِي} ولم يقل شركاءنا.
24 - {الْعَذَابُ قُبُلًا} [آية/ 55] بضم القاف والباء:
قرأها الكوفيون.