فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1317

والوجه أنه يجوز أن يكون جمع قبيل، والمعنى يأتيهم العذاب قبيلًا قبيلًا أي صنفًا صنفًا، فقُبُلٌ جمع قبيل كرُغُفٍ جمع رغيف.

ويجوز أن يكون قُبُل بمعنى المقابلة، حكى أبو زيد: لقيت فلانًا قُبُلًا ومقابلةً وقِبَلًا وقَبَلًا وقبليًا.

ونصبه إذا جعلته جمع قبيل على الحال، وإذا جعلته بمعنى المقابلة على أنه مصدر في موضع الحال.

وقرأ الباقون {قِبَلًا} بكسر القاف وفتح الباء.

والوجه أنه أراد مقابلةً كما سبق، والمعنى يأتيهم العذاب من حيث يرونه، وقد ذكرنا وجه نصبه.

25 - {لِمَهْلَكِهِمْ} [آية/ 59] بفتح الميم واللام الثانية:

قرأها عاصم -ياش-، وكذلك في النمل {مَهْلَكَ أَهْلِهِ} .

والوجه أنه مصدرٌ من هلك يهلك هلاكًا ومهلكًا بفتح اللام وهو القياس في المصدر، أعني أن يكون على مفعل بفتح العين، سواء كان حركة عين المستقبل ضمة أو فتحة أو كسرة، والمعنى جعلنا لهلاكهم موعدًا.

وروى -ص- عن عاصم {لِمَهْلِكِهِمْ} و {مَهْلِكَ أَهْلِهِ} بفتح الميم وكسر اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت