فهرس الكتاب
والوجه أن المعنى: الذي تحتها، وهو عيسى عليه السلام، والتقدير: من حصل تحتها، وانتصاب تحت لأنه ظرف، والعامل فيه معنى الفعل من الحصول أو الاستقرار.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي و- ص- عن عاصم و- ح- و- ان- عن يعقوب {مِن تَحْتِهَا} بكسر ميم {مِن} وجر تحت.
والوجه أن قوله {فَنَادَاهَا} فيه ضمير الغلام، وهو عيسى عليه السلام، أي ناداها الغلام الزكي من تحتها، فمن جارة وتحت مجرور بها وهو اسم غير ظرف.
وقيل بل المنادى جبريل عليه السلام، ويكون معنى من تحتها: من دونها، كما يقال: فلان تحتنا أي دوننا في الموضع.
11 - {يَسَاقِطْ عَلَيْكِ} [آية/ 25] بالياء مفتوحة، وبتشديد السين:
قرأها يعقوب وحده، وكذلك حماد عن عاصم.
والوجه أن أصله: يتساقط، فأدغمت التاء في السين لتقاربهما في المخرج ولتشاركهما في الهمس فبقي: يساقط، وهو من فعل الجذع أو الهز، والمعنى يتساقط عليك جذع النخلة أو الهز رطبا، أي يسقطه، ويدل على الهز قوله {وهُزِّي إلَيْكِ} .
وقوله {رُطَبًا} يجوز أن يكون مفعولًا به على ما ذكرنا، ويتساقط متعد؛