فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1317

لأنه يقال تسقطته وتساقطته أي اسقطته، ويجوز أن يكون تمييزًا، ويتساقط لازم، والأصل يتساقط عليك رطب جذع النخلة، فلما نقل الفعل عن الرطب إلى الجذع نصب {رُطَبًا} على التمييز، ويجوز أن يكون حالًا، وتساقط لازم أيضًا، والتقدير يتساقط عليك تمر النخلة في حال كونه رطبا.

وروى- ص- عن عاصم {تُسَاقِطْ} بالتاء مضمومة، مخففة السين، مكسورة القاف.

والوجه أن معنى {تُسَاقِطْ} : تسقط يقال أسقطته وساقطته كأبعدته وباعدته، والتأنيث للنخلة، أي تسقط النخلة رطبا، فهو مفعول به.

وقرأ حمزة {تُسَاقِطْ} بالتاء مفتوحة، وبتخفيف السين، وفتح القاف.

والوجه أن أصله تتساقط، فحذفت التاء الثانية؛ لأنها هي التي تدغم في السين إذا أدغمت، فبقي تساقط، والتأنيث للنخلة، أو الثمرة، والتقدير تتساقط عليك النخلة رطبًا، أي تسقطه فيكون تتساقط متعديًا كما سبق، و {رُطَبًا} مفعولًا به، أو يكون لازمًا و {رُطَبًا} حالًا أو تمييزًا على ما سبق.

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي و- ياش- عن عاصم {تُسَاقِطْ} بالتاء مفتوحة، وبتشديد السين.

والوجه أن أصله أيضًا تتساقط، فأدغمت التاء الثانية في السين، وهي التي حذفت في قراءة حمزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت