فهرس الكتاب
وقرأ نافع وابن عامر بالفتح ههنا، وكذلك في الأحزاب، لكن {مَقَامٍ أَمِينٍ} ، في الدخان بالضم.
وقرأ- ص- عن عاصم ههنا أيضًا بالفتح، وكذلك في الدخان، وبالضم في الأحزاب.
وقرأ أبو عمرو وعاصم- ياش- وحمزة والكسائي ويعقوب بالفتح في الأحرف الثلاثة.
والوجه أن {مَقَامًا} بالفتح مفعل من القيام، يجوز أن يكون مصدرًا من قام قيامًا ومقامًا، ويجوز أن يكون اسمًا لمكان القيام.
ومتى حمل في القراءتين على معنى المكان كان أحسن، لما قُرن به من ذكر المكان فيما بعد من قوله: {وأَحْسَنُ نَدِيًا} .
23 - {أَثَاثًا ورِيًا} [آية/ 74] بتشديد الياء غير مهموزة:
قرأها نافع- ن- و- يل-، وابن عامر.
والوجه أن أصله: رأي على وزن رعي، وهو فعل بكسر الفاء من رأيت كالطحن والسقي بكسر الأول منهما، وهو اسم لما يرى ويظهر فخففت الهمزة المكسور ما قبلها فصار ريي كذئب وبئر فلم يكن بد حينئذ من الإدغام فأدغم الياء في الياء فصار {رِيًا} بالتشديد.
وروى- ياش- عن عاصم {ريئًا} على وزن ريعًا.