فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 1317

والوجه أنه يجوز أن يكون واحدًا فيكون الولد والولد واحدًا كبخل وبخلٍ وعدمٍ وعدمٍ، ويجوز أن يكون جمعًا لولدٍ كأسدٍ لجمع أسدٍ، وثُمرٍ لجمع ثَمرٍ.

وقرأ نافع وابن عامر وعصام «ولدًا» بفتح الواو واللام في المواضع الستة.

والوجه أنه مفرد، لكنه يجوز أن يعنى به الجمع، وإن كان لفظه مفردًا، لما فيه من معنى الجنسية، وقال بعضهم: الولد بمعنى المولود وهو كالقبض بمعنى المقبوض، وهو يقع على الواحد والجميع، والمراد ههنا الجمع؛ لأن الكافر ادعى أنه يعطى في الآخرة أموالًا وأولادًا.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في نوح {ووَلَدُهُ} مضمومة الواو، وفي الخمسة الباقية وهي الأربعة في مريم، والواحد في الزخرف بفتح الواو واللام. ولم يختلفوا في غير هذه الستة.

وقد تقدم وجه اللغتين.

25 - {يَكَادُ السَّمَوَاتُ} بالياء {يَتَفَطَّرْنَ} بالياء والتاء [آية/ 90] :

قرأهما نافع والكسائي، وكذلك في عسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت