فهرس الكتاب
أزري، فأشدد في المعنى جواب الشرط المقدر، فهو مجزوم، و {أَشْرِكْهُ} معطوف عليه، فهو تابع له في الجزم.
وقرأ الباقون {اشْدُدْ} بوصل الألف و {أَشْرِكْهُ} بفتح الألف.
والوجه أنهما على الدعاء الذي هو بلفظ الأمر فقوله {اشْدُدْ} بوصل الألف صيغة أمر يراد بها الدعاء، فهو مبني على السكون، و {أَشْرِكْهُ} مثله، وهو معطوف عليه.
وهذا أوجه القراءتين؛ لأنه أشد موافقة لما قبله، وهو قوله {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ويَسِّرْ لِي أَمْرِي} ، فالكل على الدعاء والمسألة، لا سيما والإشراك إنما هو في النبوة، والنبوة لا تكون إلا من الله تعالى.
وفي قراءة ابن عامر يكون المعنى: أشركه أنا في أمري بإشراكك إياه في النبوة.
ويجوز أن يكون جعله وزيرا على معنى بعثه نبيًا.
وفتح ابن كثير وأبو عمرو الياء من {أَخِي} ، وأسكنها الباقون.
والوجه في فتح هذه الياء وإسكانها قد تقدم.
7 - {مَهْدًا} [آية/ 53] بغير ألف:
قرأها الكوفيون، وكذلك في الزخرف.