فهرس الكتاب
20 - {فَيَحُلَّ} بضم الحاء، {ومَن يَحْلِلْ} بضم اللام الأولى [آية/ 81] :
قرأها الكسائي وحده.
والوجه أنه من قولهم: حل بالمكان إذا نزل يحل بضم الحاء، ويستعمل في العذاب، فيقال: حل به العذاب، كما يستعمل فيه لفظ نزل، قال الله تعالى {تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ} ، وأجرى الغضب مجرى العذاب لما كان يتبعه من العذاب، فاستعمل فيه لفظ الحلول.
وقرأ الباقون {فَيَحُلَّ} بكسر الحاء، {ومَن يَحْلِلْ} بكسر اللام الأولى. وكلهم قرأ {ومَن يَحْلِلْ} بكسر الحاء.
والوجه أنه من قولهم حل الشيء إذا وجب، يحل بالكسر، وقال أبو زيد: حل أمر الله يحل بالكسر حلولا وحل الدار يحلها بالضم حلولًا أيضًا إذا نزل.
ويقوي وجه الكسر اتفاقهم في قوله تعالى {ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} على الكسر.
وقيل هو من قولهم حل الشيء خلاف حرم يحل بالكسر حلالًا.
21 - {بِمَلْكِنَا} [آية/ 87] بفتح الميم:
قرأها نافع وعاصم.
وقرأ حمزة والكسائي {بِمَلْكِنَا} بضم الميم.