فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1317

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب {بِمَلْكِنَا} بكسر الميم.

والوجه في القراءات الثلاث أنها كلها لغات، يقال ملكت الشيء ملكًا وملكًا وملكًا بالحركات الثلاث في الميم.

وقال بعضهم: الكسر في مصدر المالك أكثر، والفتح لغة فيه قليلة، وأمًا الملك بالضم فإنه مصدر الملك بكسر اللام، والمعنى في الكسر والفتح: ما أخلفنا موعدك بملكنا الصواب، لكن بالخطأ، والمعنى في الضم أنه لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك لمكان ملكنا، بل كنا مستضعفين.

22 - {حُمِّلْنَا} [آية/ 87] بضم الحاء وتشديد الميم وكسرها:

قرأها ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم- ص- ويعقوب- يس-.

والوجه أنه منقول بالتضعيف من حملت الشيء، فصار بالنقل يتعدى إلى مفعولين، ثم جعل الفعل لما لم يسم فاعله، فصار الفعل مسندًا من المفعول الأول، فارتفع واتصل بالفعل، وهو ضمير جماعة المخبرين، ثم انتصب المفعول الثاني على أصله وهو قوله {أَوْزَارًا} والمعنى جعلنا نحمل أوزار القوم.

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم- ياش- ويعقوب- ح- و- ان- {حُمِّلْنَا} بفتح الحاء والميم، مخففة.

والوجه أن المراد أنهم فعلوا ذلك، فالفعل مسند إلى الفاعلين وهو متعدٍ إلى مفعول واحد، وضمير جماعة المخبرين مرفوع بأنه فاعل، وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت