أي لسب السب، فلما أسند الفعل إلى المصدر فرفعه به، نصب الكلاب.
وأما كونه في الخط بنون واحدة، فلكراهة اجتماع مثلين في الخط.
وقرأ الباقون و- ص- عن عاصم {نُنجِي} بنونين، مخففة الجيم.
والوجه أنه هو الأصل؛ لأن الأولى من النونين حرف المضارعة، والثانية فاء الفعل؛ لأن وزنه نفعل مثل نكرم.
12 - {وحَرَمٌ عَلَى قَرْيَةٍ} [آية/ 95] بكسر الحاء من غير ألف:
قرأها حمزة والكسائي و- ياش- عن عاصم.
وقرأ الباقون و- ص- عن عاصم {وحَرَامٌ} بالألف.
والوجه أن حرمًا وحرامًا لغتان، كما يقال: حل وحلال.