فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 1317

13 - {أُذِنَ لِلَّذِينَ} [آية/ 39] بضم الألف:

قرأها نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب.

والوجه أن الفعل مبني للمفعول به، والجار والمجرور في موضع رفع بإسناد الفعل الذي لم يسم فاعله إليه، والله تعالى هو الذي أذن لهم في القتال، والمأذون لهم في القتال هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما لم يشتبه المعنى بني الفعل للمفعول به، إذ الفاعل غير مشتبه، وما بعده أيضًا على ما لم يسم فاعله وهو قوله {ظَلَمُوا} وفاعل الظلم أيضًا لا يشتبه، لأنهم هم المشركون.

وقرأ الباقون {أُذِنَ} بفتح الألف.

والوجه أن الفعل بني للفاعل، والفاعل هو الله تعالى والمعنى أذن الله للذين يقاتلون في قتال الكفار بسبب أنهم ظلموا، وذلك أن المشركين أخرجوهم من ديارهم.

14 - {يُقَاتِلُونَ} [آية/ 39] بفتح التاء:

قرأها نافع وابن عامر و- ص- عن عاصم.

والوجه أن المراد يقاتلهم الذين ظلموهم بإخراجهم من ديارهم، فهم مفعولون.

وقرأ الباقون {يُقَاتِلُونَ} بكسر التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت