فهرس الكتاب
والوجه أنه أراد أنهم يقاتلون ظالميهم، فهم فاعلون.
15 - {ولَوْلا دَفْاعُ الله} [آية/ 40] بالألف وكسر الدال:
قرأها نافع ويعقوب.
والوجه أن دفاعًا مصدر دافع، والفعل من واحد كطارقت النعل، وقد سبق.
ويجوز أن يكون الدفاع مصدرًا من دفع كالكتاب من كتب.
وقرأ الباقون {ولَوْلا دَفْعُ الله} بغير ألف.
والوجه أنه مصدر دفع يدفع، وهو الأصل في الباب.
16 - {لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} [آية/ 40] بتخفيف الدال:
قرأها ابن كثير ونافع.
والوجه أن الفعل إذا كان مخففًا فإنه ينطلق على القلة والكثرة جميعًا، بدليل قولهم: ضربته ضربة وضربتين وألف ضربةٍ، فالمخفف إذًا يكون ههنا بمعنى الكثرة.
وقرأ الباقون {هُدِّمَتْ} بالتشديد.
والوجه أن التفعيل يختص الكثرة، فاختير ههنا؛ لأن الصوامع جمع. وأدغم التاء أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.