فهرس الكتاب
والوجه أن إدغام التاء في الصاد جائز حسن لتقاربهما في المخرج واشتراكهما في الهمس.
وقرأ الباقون بالإظهار.
والوجه أنهما حرفان غير مثلين، والإظهار أصل، فأجروه على الأصل.
17 - {مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْتُهَا} [آية/ 45] بالتاء:
قرأها أبو عمرو ويعقوب.
والوجه أن الفعل لله سبحانه وتعالى، فجاء على أصله من الإفراد؛ لأن ما قبله كذلك وهو قوله {وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ} بالتاء.
وقرأ الباقون {أَهْلَكْنَاهَا} بالنون.
والوجه أنه قد جاء في التنزيل كثير مما جاء بلفظ التعظيم من مثله، نحو قوله {وكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا} ، {ولَقَدْ أَهْلَكْنَا القُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ} ، {وكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ} .