فهرس الكتاب
والوجه أنه على التكثير؛ لأنهم قد أكثر فيهم القتل، والتفعيل لكثرة الفعل، وإنما كثر ههنا لكونهم جمعًا.
وقرأ الباقون {ثُمَّ قُتِلُوا} بتخفيف التاء.
والوجه أن المخفف يصلح للقليل والكثير، وهو ههنا للكثرة.
22 - {مَّدْخَلًا} [آية/ 59] بفتح الميم:
قرأها نافع وحده.
وقرأ الباقون {مُّدْخَلًا} بضم الميم.
وقد مضى الكلام على ذلك في سورة النساء.
23 - {وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ} [آية/ 62] بالتاء:
قرأها نافع، وكذلك في العنكبوت {يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ} ، وفي لقمان: {وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ} ، وفي المؤمن {والَّذِينَ تَدْعُونَ} .
وقرأ ابن كثير وابن عامر في المؤمن بالياء، والباقي بالتاء، وفي المؤمن خلاف عن ابن عامر.
وقرأ أبو عمرو و- ص- عن عاصم ويعقوب بالياء في الجميع.
وقرأ حمزة والكسائي في العنكبوت بالتاء والباقي بالياء.
-ياش- عن عاصم في الحج ولقمان بالتاء والباقي بالياء.
وزاد يعقوب حرفًا في الحج {إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الله لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا} فقرأها بالياء، ولم يتابعه عليه أحد.