فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1317

والوجه أنه على التكثير؛ لأنهم قد أكثر فيهم القتل، والتفعيل لكثرة الفعل، وإنما كثر ههنا لكونهم جمعًا.

وقرأ الباقون {ثُمَّ قُتِلُوا} بتخفيف التاء.

والوجه أن المخفف يصلح للقليل والكثير، وهو ههنا للكثرة.

22 - {مَّدْخَلًا} [آية/ 59] بفتح الميم:

قرأها نافع وحده.

وقرأ الباقون {مُّدْخَلًا} بضم الميم.

وقد مضى الكلام على ذلك في سورة النساء.

23 - {وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ} [آية/ 62] بالتاء:

قرأها نافع، وكذلك في العنكبوت {يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ} ، وفي لقمان: {وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ} ، وفي المؤمن {والَّذِينَ تَدْعُونَ} .

وقرأ ابن كثير وابن عامر في المؤمن بالياء، والباقي بالتاء، وفي المؤمن خلاف عن ابن عامر.

وقرأ أبو عمرو و- ص- عن عاصم ويعقوب بالياء في الجميع.

وقرأ حمزة والكسائي في العنكبوت بالتاء والباقي بالياء.

-ياش- عن عاصم في الحج ولقمان بالتاء والباقي بالياء.

وزاد يعقوب حرفًا في الحج {إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الله لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا} فقرأها بالياء، ولم يتابعه عليه أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت