فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1317

وأما الذي في النحل فقد ذكر في موضعه.

والوجه للياء أن المراد الإخبار عنهم المشركون، وهم غيبٌ؛ لأن الخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم.

والوجه للتاء أنه على خطاب المشركين، كأنه قال: إن ما تدعون أيها المشركون هو الباطل، أو على معنى القول كأنه قال: قل لهم يا محمد إنما تدعون.

فيها: ياء واحدة مضافة وهي {بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} .

فتحها نافع و- ص- عن عاصم. وأسكنها الباقون و- ياش- عن عاصم.

والوجه في الفتح والإسكان قد تقدم.

فيها: ثلاث ياءات حذفن من الخط هن: قوله {وَالْبَادِي} و {وَإنَّ الله لَهَادِي} و {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِي} .

فأثبتهن يعقوب في الوصل والوقف إلا قوله {لَهَادِ} فإنه حذفها؛ لأن هذه الياء تدرج ولا يوقف عليها، فحذفها لالتقاء الساكنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت