7 - {مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ} [آية/ 27] بالتنوين:
قرأها الباقون و-ياش- عن عاصم {مِنْ كُلِّ زَوْجَيْنِ} بالإضافة.
وقد مضى وجه هذا في سورة هود.
8 - {مَنْزِلًا مُبَارَكًا} [آية/ 29] بفتح الميم وكسر الزاي:
قرأها عاصم وحده -ياش-.
والوجه أنه يجوز أن يكون مصدرًا، وأن يكون موضع نزولٍ.
فإذا كان مصدرًا فيجوز أن يكون المفعول به محذوفًا ويكون الفعل العامل في المصدر مضمرًا يدل عليه {أَنْزِلْنِي} ، كأنه قال: أنزلني مكاني لأنزله نزولًا مباركًا، فإن النزول لا يكون مصدرًا لأنزل، بل مصدرًا لنزل، والمنزل والنزول واحد، ويجوز أن يكون المفعول به هو هذا المصدر على تقدير حذف المضاف كأنه قال: أنزلني موضع نزول مباركًا؛ لأن المنزل هو النزول.
وإذا كان المنزل للموضع فيكون المنزل بمعنى موضع النزول؛ لأن مفعلًا قد يكون للمكان وهو القياس فيه؛ لأنه من نزل ينزل بكسر الزاي، فيكون المنزل على هذا مفعولًا به، وهو أظهر الوجوه.
وقرأ الباقون و-ص- عن عاصم {مُنْزَلًا} بضم الميم وفتح الزاي.
والوجه أن يجوز أن يكون مصدرًا، وأن يكون موضع إنزال.
فإن كان مصدرًا فالمفعول به محذوف، والتقدير: أنزلني مكاني إنزالًا مباركًا.