وأما الإمالة في ألف {تَتْرَى} فمن جعل الألف بدلًا من التنوين لم يملها، ومن جعلها للتأنيث أو للإلحاق جوَّز إمالتها.
10 - {إِلَى رَبْوَةٍ} [آية/ 50] بفتح الراء:
قرأها ابن عامر وعاصم.
وقرأ الباقون {رُبْوَةٍ} بضم الراء.
وقد سبق وجه ذلك في سورة البقرة.
11 - {وَأَنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ} [آية/ 52] بفتح الألف وتشديد النون:
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب.
والوجه أنه على إضمار حرف جارٍّ، والتقدير: ولأن هذه أمتكم أمةَ واحدةً وأنا ربكم فاتقون، أي: اتقون لهذا.
وقال الزجاج: هو معطوف على قوله {بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} ، كأنه قال: عليم بما تعملون وبأن هذه أمتكم أمةً واحدةً.
وقرأ ابن عامر {أَنْ هَذِهِ} بفتح الألف وإسكان النون.
والوجه أن {أَنْ} مخففة من الثقيلة، وهي إذا خففت اقتضت ما تتعلق به، كما تقتضي إذا لم تُخفف، وقوله {هَذِهِ} في موضع نصب؛ لأنها اسم