فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1317

{أَنْ} المخففة، وما بعده جملةٌ هي الخبر.

ويجوز أن يكون موضع {هَذِهِ} رفعًا على أن تكون مع ما بعدها جملة في موضع الخبر، واسم {أَنْ} مضمر، وهو الأمر أو الشأن، والتقدير وأن الأمر أو الشأن هذه أمتكم، وتعلق {أَنْ} بما يتصل به على ما قدمناه من الوجهين.

وقرأ الكوفيون {وَإِنَّ هَذِهِ} بكسر الألف وتشديد النون.

والوجه أنه غير محمول على متقدم ولا متأخر، ولكنه كلام مستأنف.

12 - {سَامِرًا تُهْجِرُونَ} [آية/ 67] بضم التاء وكسر الجيم:

قرأها نافع وحده.

والوجه أنه من الهُجْرِ بضم الهاء، وهو الكلام الذي لا خير فيه، يقال: أهجر، إذا أتى بالهُجر، والمعنى: تأتون بالهذيان وبما لا طائل فيه من الكلام.

وقرأ الباقون {تَهْجُرُونَ} بفتح التاء وضم الجيم.

والوجه أن المراد أنكم كنتم تهجرون آياتي وما يتلى عليكم من القرآن، فتُعرِضون عن سماعها والإيمان بها، وهو من الهَجر بفتح الهاء وهو القطيعة.

ويجوز أن يكون من الهُجر أيضًا، فقد يقال: هَجر في مرضه إذا هذى يهجُر.

13 - {خَرْجًا فَخَرْجُ رَبِّكَ} [آية/ 72] بغير ألف فيهما:

قرأهما ابن عامر وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت