فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1317

والوجه أن الخرج هو الأجر والجعل.

وعن أبي عبيدة: الخرج ما يؤديه العبد من الغلة، وما يؤديه الرعية إلى الأمير، الخرج والخراج أيضًا.

وعلى هذا قالوا: إن الخرج يقع على الضريبة التي تكون على الأرضين وعلى الجزية.

وقيل: الخرج ما تخرجه إلى غيرك وإن لم يكن ضريبة، والمعنى: أم تسألهم شيئًا يخرجونه إليك من مالهم فما نجعله لك من الرزق، وقيل من الثواب، خير لك.

وقرأ حمزة والكسائي {خَرَاجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ} بالألف فيهما.

والوجه أنه في معنى الأول وهو الأجر أو الجعل وما يجعل من المال للغير، على أن الخراج لما يضرب على الأرضين أكثر. قال الشاعر:

103 -طرمحوا الدور بالخراج فأضحت = مثل ما امتد من عماية نيق

والمعنى بأموال الخراج، وطرمحوا: رفعوا.

وقرأ الباقون {خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ} بغير الألف في الأول، وبالألف في الثاني.

والوجه أنه لما كانت اللغتان لمعنىً واحدٍ، أراد هؤلاء الأخذ باللغتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت