فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1317

14 - {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} [آية/ 85] بغير ألف في الأولى، و {اللهُ} [آية/ 87] ، {اللهُ} [آية/ 89] بالألف في الأخريين:

قرأها أبو عمرو ويعقوب.

والوجه في الأجوبة جاءت في هذه القراءة على ما يقتضيه اللفظ؛ لأن قوله {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} فجوابه {لِلَّهِ} ؛ لأنه جواب لمن، كما يقال لمن الدار؟ فنقول: لزيد، أي الدار لزيدٍ.

فأما قوله: {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} فإن جوابه {اللهُ} كما يقال: مَنْ صاحب الدار؟ فتقول: زيدٌ، أي صاحبها زيدٌ.

وأما قوله {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ، فإن جوابه {اللهُ} أيضًا، كما يقال: من بيده الدار؟ فتقول: زيدٌ، كأنك قلت: الذي بيده الدار زيدٌ، فهذا كله مستقيمٌ.

وقرأ الباقون {لِلَّهِ} في الثلاثة بغير ألف.

والوجه أن الأول على ما يقتضيه اللفظ كما سبق.

وأما الأخريان فإنهما محمولتان على المعنى؛ لأن قولك: من مالك هذه الدار؟ ولمن هذه الدار؟ سواء في المعنى، فيجوز أن يجاب عن كل واحدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت